من اخطر صور السيلفي حول العالم



 من اخطر صور السيلفي حول العالم

يحب الكثير منا أخذ الصور التذكارية في الأوقات الفريدة أو الجميلة حتى تكون ذكرى جميلة، وكانت العادة ان يقوم شخص ما بتصوير باقي من في الصورة ولا يظهر هو فيها، حتى ظهرت طريقة السيلفي التي سهّلت على الجميع أن يظهروا جميعاً في نفس الصورة من دون الحاجة لشخص ما حتى يقوم بالتصوير. 

تُستخدم هذه الطريقة ايضاً في ان يقوم الشخص بتصوير نفسه في الأماكن أو الأوضاع المحببة له. ولكن في الجانب الآخر نجد انه يوجد بعض الأشخاص قد استهواهم السيلفي حتى انهم يقومون بتصوير انفسهم في كل وقت متاح وفي أي مكان، ولكن الموضوع ذهب ابعد من هذا حيث قد وصلت الجرأة لدى بعض الأشخاص في تصوير انفسهم بوضعية السيلفي في اوضاع أو اماكن خطرة جداً. 

في الصور التي نعرضها عليكم بالاسفل، يوجد من قام بأخذخ سيلفي في مكان شاهق الارتفاع او مع اسماك القرش أو بالتصوير مع الحيوانات التي قد تؤذيه، ومنهم من قام بتصوير نفسه قبل حلول عاصفة رملية شديدة عليه وهرب منها باعجوبة ولكن بعد ان قام بأخذ السيلفي. ويظل المثل المشهور هو السائد عند أي وضع خطر وهو (OK, but first let me take a selfie)

هناك إعصار، حسناً هذا هو الوقت المناسب لأخذ سيلفي


على الأقل إن وقع فستكون هذه الصورة ذكرى له عند أصدقائه


لن أساعد في إخكاد الحريق لكنني سوف آخذ صورة سيلفي ربما يساعد ذلك في إخمادها!


شكراً على إظهار حجم ناب الأسد، لكن هذه المعلومة غير ضرورية بهذا الشكل. شكراً على أية حال


لا أعلم هل الصورة حقيقية أم لا، وإن كانت حقيقية فهناك من ينتظر غذائه بعد انتهائه من أخذ السيلفي


صورة جميلة يا بني، لكن هل تستحق هذه المغامرة؟


دعني أجرب كاميرتي المضادة للماء بأخذ هذا السيلفي المثير


من المهم أن توثق لحظة هجوم الثور عليك فهي مناسبة لا تتكرر كثيراً


برأيكم هل هذه الصور تستحق هذه المخاطرة؟


بالصور: من أسوأ طرق حماية السيارة من السرقة. بعضها طرق قمة في السذاجة



بالصور: من أسوأ طرق حماية السيارة من السرقة. بعضها طرق قمة في السذاجة

بالتأكيد يرغب كل شخص أن يؤمن ممتلكاته ليقيها من شر السرقة أو التعدي عليها من قبل الآخرين، فيلجأ معظم الأشخاص إلى تأمين ممتلكاتهم حسب طبيعة هذه الممتلكات، فنجد أنه يتم وضع أقفال على أبواب المنازل وأبواب حديدية للمخازن والمتاجر ويقوم البعض بوضع أجهزة إنذار من الاقتحام تصدر صفيراً عالياً عند اقتحام احدهم لخصوصية المكان. 

كل هذا مفهوم ومفهوم الغرض منه، لكن ما هو غير مفهوم هو أن يقوم شخص بتأمين شيء ما بوسيلة لا تتناسب تماماً مع طبيعة هذا الشيء. فوفقاً للصور التي نعرضها عليكم بالأسفل، نجد أن اصحاب هذه السيارات قد لجأوا لطرق ساذجة لتأمين سياراتهم من السرقة أو من الاعتداء أو خلافه، فنجد أن أحدهم قام بتأمين السيارة بربط العجلات الخلفية للسيارة مع مقبض اليد، ما الذي كان يدور برأس هذا الشخص عندما أراد تأمين سيارته!! هل اعتقد ان ذلك يكفي لصد أي اعتداء عليها! نترككم مع باقي الصور الغريبة والعجيبة.


هذه سيارة وليست دراجة يا صديقي


يبدو من شكل السيارة أنها لا تستحق كل هذا التأمين المبالغ فيه


السلسلة رفيعة ويمكن قضمها بالآلة المخصصة لذلك


هل السيارة محمية بهذه الطريقة؟


أعتقد أن القفل الأصلي قد كُسر وهذا بدلاً عنه


رجعنا لخلط الأمور بين الدراجات والسيارات!


مبروك، لقد كسرت سيارتك لتحميها من اللصوص!


أعتقد أن عناء فك هذا الشئ في الصباح كل يوم أصعب من ألم فراق هذه السيارة!


حل هذا الموضوع هو فأس صغير لقطع الشجرة خلال دقيقة!


ما تعليقكم على هذه الطرق؟


تكنولوجيا تمكنك من ركوب القطار والنزول منه وهو منطلق بأقصى سرعة من دون أن يتوقف



تكنولوجيا تمكنك من ركوب القطار والنزول منه وهو منطلق بأقصى سرعة من دون أن يتوقف


كل يوم يبهرنا المبتكرون والمخترعون باختراعات تذهل العقل وتجعلنا نقف احتراما لها ولعقولهم التي قامت بابتكار هذه الاختراعات التي من شأنها تسهيل حياة الانسان أو تذليل احد العقبات التي كانت تقف في طريقه. 

والاختراع الذي نعرضه لكم في هذا الفيديو هو لقطار تم ابتكاره في الصين على الأغلب ويعتمد هذا القطار على تكنولوجيا جديدة من نوعها وهي أن يقوم الركاب بركوب القطار والنزل منه دون أن يتوقف القطار ولو للحظة واحدة، عن طريق وحدات منفصلة تكون موجودة أعلى القطار يركب فيها الركاب وينتظرون قدوم القطار المسرع الذي ما إن يصل حتى يتم تشبيك الوحدة في القطار ويذهب مسرعاً بهذه الوحدة مع امتصاص لصدمة السرعة العالية، وبعد ذلك يقوم الركاب بالنزول إلى القطار نفسه بالأسفل. 

عند المغادرة، يقوم المغادرون بالصعود وركوب هذه الوحدة المنفصلة التي ما إن يصل القطار إلى المحطة حتى يقوم بفصل هذه الوحدة ويتركها ويمضي في سبيله. وبعدها يقوم ركاب الوحدة المنفصلة بالنزول بشكل طبيعي إلى المحطة. وإليكم هذا الوصف بالفيديو لتقريب فكرة الإبتكار إلى اذهانكم. نترككم مع الفيديو ولا تنسوا ترك تعليقاتكم بخصوص هذا الابتكار وتعليقاتكم عليه في صندوق التعليقات بالأسفل.


هل ترون أن هذا الاختراع قابل للتطبيق؟